التصنيف: إعلانات

  • Dr. pepper .. Baaaby

    Dr. pepper .. Baaaby

    فجأة .. بنت في أمريكا فتحت تيكتوك، وشغلت الكاميرا وقالت: “عندي أغنية لدكتور بيبر” وغنت ثيم سريع في ثواني .. نشرت الفيديو واقفلت جهازها .. لينفجر الفيديو كترند إبداعي عالمي.

    علامة “DR PEPPER” صاحبة المشروب الغازي الشهير “في أمريكا” لا تعد من أقوى العلامات في الابداع الإعلاني، فهي كبقية الشركات الكبيرة في استراتيجية “نسوي إعلانات مضمونة” بحيث يسوون إعلانات متوسطة بأثر متوسط بدون محد يزعل ولكن على المدى الطويل مفيدة.

    الموجة الأولى من الترند: اللي ما حسبوا حسابه د. بيبر إنهم بيكونون في صدر مجلس الترند بالصدفة البحته .. ففي 23 ديسمبر 2025م نشرت “Romeo” هذا الفيديو في حسابها بتكيتوك تغني فيه لحن سريع مميز لد. بيبر .. وعلى قولتهم “ومن بعدها عينك ما تشوفش غير النور” في نفس اليوم انتشر الفيديو بشكل عجيب وتفاعل بالآلاف.

    أتت الموجة الثانية من الترند: مبدعين ينضمون للترند ويرفعون من جودة الفكرة، بعد أن كان المقطع فقط لحن سريع .. انضم الموسيقيين بأدواتهم وإبداعهم للترند وجعلوا منها أغنية مميزة فعلًا، ثم أتى المصوروين.. وصوروا إعلانات وهمية للمنتج باستخدام الأغنية الجديدة.

    الموجة الثالثة من الترند: مطالبات بجعلها أغنية رسمية! الجمهور تركوا كل أشغالهم وتفرغوا لمنشن حسابات د. بيبر الرسمية .. مطالبين بجعلها أغنية رسمية لهم .. والشركة مختفية لا ترد أو تتجاوب أول الأيام .. قد يكون ذلك بسبب سياسة “لا نغامر”.

    الموجة الرابعة من الترند: الترند أصبح واقع! فجأة الجمهور اكتشف في التلفزيون أن د. بيبر فعلًا نفّذ الإعلان بشكل رسمي وجعل من الأغنية رسمية!

    الغريب أن هذي المرة الثانية علامة د. بيبر تصير ترند بالصدفة .. اقرأ هنا عن هذا الترند ..

    نلقاكم على خير.

  • ليتهم استخاروا قبل الريبراندنق

    ليتهم استخاروا قبل الريبراندنق

    كل ما زانت الجلسة .. طلعت لنا شركة وقالت خلونا ريبراندق ..

    “الريبراندق يعني إعادة بناء الهوية التجارية للعلامة بشكل جزئي أو كامل لتغيير أو تطوير صورتها الذهنية عند الجمهور، وقد يشمل تغيير الاسم أو الشعار أو الهوية البصرية ونبرة التواصل بحسب المرحلة الجديدة للعلامة.”

    ^جبت لك التعريف من ChatGPT عشان ما تتعب نفسك 🙂

    نرجع لموضوعنا .. مر علينا الفترات الماضية الكثير من الريبراندق، وشفنا كيانات عريقة تخلت عن كل أرثها ولبست ثوبًا غير ثوبها وظهرت لنا بشكل جديد.

    المشكلة أن كثير من هذي المشاريع بُنيت على أسس هشه .. تجد فريق العمل في الجهة يريد أن يضيف للسيڤي (سويت ريبراندق) فيقيم الدنيا ويقعدها عشان يقنع كل الشركة أن هذا أهم مشروع في الحياة ..

    أو في حالات أخرى يكون أثر التسويق ضعيف جدًا فيأخذون سوء الهوية كشماعة .. وأن ما من حل لإنقاذ التسويق إلا بهوية جديدة بالكامل ..

    اليوم خلونا ناخذ كم مثال لنماذج أرى من وجهة نظري أن مشروع الهوية الجديدة كان فاشل واهدار للمال العام والخاص .. والأهم أنه ضيع وقتي في انتقادهم.

    مياه تانيا:

    قد تشاهد التغيير الآن وتقول اوكي .. هذا عادي تحسين في الشعار أو “Uplifting”، لكن المشكلة أن الشركة رأت غير ذلك .. يوم الإطلاق الشركة صرفت ملايين على إعلانات شوارع وإعلانات مؤثرين وتشويق أن انتظروا ما سيحدث وبعدها حفل كبير بحضور مجموعة إضافية من المؤثرين .. هذا مثال رائع على أن هناك فريق متحمس في قسم التسويق فرّغ طاقته في هذا المشروع دون فائدة حقيقة على أي أحد في هذا الكوكب.

    البنك السعودي الفرنسي BSF:

    نفس الموضوع .. تشويق وحملة ضخمة في شوارع المملكة لإطلاق الهوية الجديدة .. وهنا وقع البنك في مشكلة أكبر.. البنك هنا أعطى وعد بشكل هويته الجديدة بأنه أصبح أكثر حداثة ومرونة وبتغييرات جذرية شملت الاسم!

    لكن الحقيقة المرة .. أنه فقط مر بأزمة منتصف العمر .. فغير لبسه دون أن يغير أي شيء في جوهره .. فلازال البنك هو نفس البنك القديم دون أي تجديد .. الناس لازالوا يسمونه البنك الفرنسي ومحد طق خبر لاسم BSF .. وجرب اليوم التفت على اللي جنبك واسأله بدون أي سياق “وشو BSF؟”

    نموذج على التغيير السطحي .. الفروع هي نفس الفروع اللي من عشرين سنة بس ركبوا الشعار الجديد ومشوا ..

    بنك الجزيرة ajb:

    هذا التغيير يذكرني بمقطع القصبي وحبيب الحبيب .. يعني بنك عريق واسم فخم (الجزيرة) وهوية مرتبطة بالاسم .. ويقرر فريقه أنه لااا لازم نصير كول ويصير اسمنا انجلش عشان نجذب جمهور جديد ..

    هذي النماذج اللي نرفزتني سابقًا .. ولو لقيت شيء باكمل ..

    اكتب المقالة هذي وأنا احاول افرغ حنقي قبل أن انام بسلام ..

    فتصبحون على خير.

  • لو مالكش فيها عاادي

    لو مالكش فيها عاادي

    في أحد الليالي كنت أمام التلفاز اتجول بين القنوات في محاولة أخيرة لإيجاد شيء يشغل بالي .. لأتفاجئ بإعلان يُظهر أمير عيد من فرقة كاريوكي وهو غاضب بسبب سيدة عطّلت تصوير الإعلان!

    كان فعلًا إعلان عچيب! اجبرني على التوقف ومشاهدة ما يحدث والبحث عن المقطع الكامل في اليوتيوب.

    الفكرة من الإعلان تكمن في معالجة تحدي لدى المنتج، تخيل معي منتج “مربى” ولكن في علبة بلاستيك غير شفافة .. وهو عكس بقية المنتجات الأخرى التي تكون دائمًا في علب زجاجية فاخرة تعكس بشكل واضح جودة المنتج.

    وهنا تكمن قوة الإبداع في تحويل “ضعف” في المنتج إلى “قوة”، فلو فككنا الإعلان لاكتشفنا أن الوصول لهذا الإبداع عبر توجيه نظرة الجمهور إلى المنتج الجديد عبر وجهتي نظر:

    الأولى: ربط المنتج الجديد بشخصية “كول” 🕶️

    حتى تقلل نظرة الجمهور السلبية للمنتج الجديد، ببساطة اربطه بشخص “كول”!

    شخص معروف عنه التجديد والإبداع وأن حتى لو ظهر بشيء غريب .. سيحول بتأثيره هذه الغرابة لترند محبوب.

    الثانية: ربط النقد بشخصية “غثيثة” 🌚

    في الإعلان ربطوا النقد لفكرة المنتج الجديد عبر شخصية “غثيثة” دخلت الإعلان وافسدته .. وبدأت في إثارة المشاكل بسبب أنها لم تفهم الحكمة خلف “مربى مليان قطع فاكهة” ما تقدر تشوفها!

    رقم أن الفكرة قد تكون سلبية، لكنها عجيبة في التأثير .. فالجمهور عند مشاهدته لمنتج جديد لأول مره يريد أن يتخذ موقف تجاهه إما إيجابي أو سلبي .. والإعلان هذا يوجه سؤال واضح .. تبغى تصير كول وتشتري مربى ماهو شفاف .. ولا تصير غثيث وتشغلنا؟

    وفي حال اخترت الخيار الثاني فالتاق لاين يجاوبك

    “لو مالكش فيها عاادي”